السبت، 11 أغسطس، 2012

منظمة الأغزية والزراعة للأمم المتحدة FAO

مهمة المنظمة

إن تحقيق الأمن الغذائي للجميع هو عنصر محوري في جهود المنظمة بغية تمكين بني البشر من الحصول دائماً على ما يكفيهم من الأغذية الجيدة، للتمتع بحياة ملؤها النشاط والصحة.
تتمثل مهمة المنظمة في النهوض بمستويات التغذية، وتعزيز القدرة الإنتاجية الزراعية، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان الريف، والإسهام في نمو الاقتصاد العالمي.

التأثير          

ترجمة المعرفة الى أعمال

تقوم المنظمة بوصفها منظمةً للمعرفة بتوليد واقتسام معلومات حيوية بشأن الأغذية والزراعة والموارد الطبيعية، وذلك على شكل منافع عامة عالمية. غير أن هذا التدفق المعلوماتي لا يسير في اتجاه واحد فحسب.
تعمل المنظمة كذلك كحلقة وصل، وذلك من خلال تحديد كثير من الشركاء ذوي الخبرات الواسعة، إضافة الى تيسير الحوار بين أولئك الذين يملكون المعرفة ومن يحتاجون إليها. كما تقوم المنظمة من خلال ترجمة المعرفة الى أعمال بربط الميدان بالمبادرات القطرية والاقليمية والعالمية، وذلك ضمن حلقة متينة تعزّز الطرفين معاً.
مجالات التركيزهذه بعض المجالات التي تقتسم المنظمة فيها خبراتها العملية والفنية ومعارفها مع الآخرين بغية تحقيق نتائج وتأثير ملموس على الأرض:
  • الإنذار المبكر بشأن الأزمات الغذائية
  • كشف التهديدات العابرة للحدود في مجالات إنتاج الأغذية والصحة والبيئة والوقاية منها
  • الإدارة المستدامة للغابات
  • مراقبة الأخطار المتصلة بالأمن الحيوي في قطاعات مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية
  • تأسيس هيئات عالمية للتكيف مع ندرة الأراضي والمياه
  • تعزيز القدرات القطرية على تأسيس الإحصاءات الزراعية وتحليلها
  • وضع المعايير العالمية، والمساعدة في تنفيذها من خلال السياسات والتشريعات القطرية
قصص النجاحتتصل كل واحدة من هذه القصص بأحد مجالات التركيز لدى المنظمة، حيث تقدم نظرة أكثر تفصيلاً على الكيفية التي تحقق بها المنظمة تأثيراً ملموساً على الأرض.

وهي تتراوح في تغطيتها بين المشروعات المحلية والبرامج العالمية، فتسلّط الضوء على ما قامت المنظمة بإدخاله، وما قامت بتحسينه، والأهم من ذلك - ما خلّفته المنظمة وراءها من مساهماتٍ حقيقية في حقول الأمن الغذائي والتغذوي والإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

حمّل نشرات وقائع مجالات التركيز وقصص النجاح من الوصلات الموجودة على اليسار.

أنشطة المنظمة تشمل أربعة مجالات رئيسية:

إتاحة المعلومات. تعمل المنظمة كشبكة للمعارف، حيث تستعين بخبرة موظفيها من المختصين في ميادين الزراعة والغابات ومصايد الأسماك والثروة الحيوانية والتغذية وعلم الاجتماع والاقتصاد والإحصاء، وغيرهم من المهنيين، في جمع وتحليل البيانات ونشرها لخدمة التنمية. ويصل عدد زوار موقع المنظمة على الإنترنت إلى نحو مليون زائر شهرياً لتصفح الوثائق التقنية والإطلاع على أوجه تعاون المنظمة مع المزارعين. كما تُصدر المنظمة مئات البيانات الصحفية والتقارير والكتب، وتوزع باقة من المجلات، وتنتج العديد من الأقراص المضغوطة، وتستضيف العشرات من المنتديات الإلكترونية.
 اقتسام الخبرات في مجال السياسات . تضع المنظمة خبرتها المديدة تحت تصرف الأعضاء لرسم السياسات الزراعية ودعم التخطيط وإعداد التشريعات الفعالة، وإرساء الإستراتيجيات القطرية اللازمة لتحقيق أهداف التنمية الريفية والتخفيف من وطأة الجوع.
 توفير الملتقى للبلدان. يشهد المقر الرئيسي للمنظمة ومكاتبها الميدانية كل يوم لقاء العشرات من واضعي السياسات والخبراء من مختلف أرجاء العالم الذين يعملون على صياغة الاتفاقيات المتصلة بالقضايا الرئيسية للأغذية والزراعة. وبوصفها منتدى محايداً، تهيئ المنظمة فرصة التقاء البلدان الغنية والفقيرة معاً للتوصل إلى تفاهم مشترك.
 نقل المعارف إلى الميدان. توضع معارف المنظمة الواسعة موضع الاختبار في آلاف المشروعات الميدانية في مختلف أنحاء العالم. وتحشد المنظمة وتدير ملايين الدولارات من البلدان الصناعية والمصارف الإنمائية والمصادر الأخرى لضمان نجاح المشروعات في بلوغ أهدافها. وتوفر المنظمة المعرفة التقنية اللازمة، كما توفر في حالات قليلة مقادير محدودة من التمويل. وفي أوقات الأزمات، نعمل جنباً إلى جنب مع برنامج الأغذية العالمي والوكالات الإنسانية الأخرى لحماية سبل المعيشة في الريف ومساعدة الناس في إعادة بناء حياتهم.

الهيكل والتمويل

الأعضاء
تضم منظمة الأغذية والزراعة بصفتها منظمة حكومية دولية في عضويتها 191 بلداً وعضوين منتسبين ومنظمة واحدة هي الاتحاد الأوروبي.
 الحوكمة
يلتقي مندوبو البلدان الأعضاء كل سنتين في مؤتمر المنظمة من اجل استعراض شامل لسياسات الحكم وأطر العمل الدولية، الى جانب تقييم العمل الذي تم تنفيذه وإقرار الميزانية لفترة السنتين التاليتين. وينتخب المؤتمر أعضاء المجلس للإشراف التنفيذي على نشاطات برنامج عمل المنظمة وميزانيتها بالتناوب لمدة ثلاث سنوات. كما يقوم المؤتمر بانتخاب مديراً عاماً لولاية مدتها أربع سنوات، قابلة للتجديد لمرة واحدة. وقد تولى المدير العام الحالي جوزيه غرازيانو دا سيلفا مهام منصبه في 1 يناير/كانون الثاني 2012 لولاية تنتهي مدتها في 31 يوليو/تموز 2015 
 الإدارات
تتكون المنظمة من سبع إدارات: إدارة الزراعة وحماية المستهلك، إدارة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إدارة مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، إدارة الغابات، إدارة خدمات المنظمة والموارد البشرية والشؤون المالية، الإدارة المعنية بإدارة الموارد الطبيعية والبيئة، وإدارة التعاون الفني.
 المكاتب
تحتفظ المنظمة الى جانب مقرها الرئيسي في روما بحضورٍ في ما يزيد على 130 بلداً. حيث تضم منظومة المكاتب الميدانية خمسة مكاتب إقليمية و11 مكتباً إقليمياً فرعياً وفريقين متعددي التخصصات و 74 مكتباً قطرياً (عدا عن المكاتب القطرية التي تستضيفها المكاتب الإقليمية والإقليمية الفرعية) وثمانية مكاتب يرأسها مسؤولون فنيون/ ممثلون للمنظمة، وذلك إلى جانب تغطيتها 36 بلداً آخر من خلال صيغ اعتماد مختلفة. كما تملك المنظمة خمسة مكاتب اتصال وأربعة مكاتب إعلامية في البلدان المتقدمة.
 الموظفون
كان لدى المنظمة بتاريخ 1 إبريل/بيسان 2011 نحو 1835 موظفاً مهنياً (من بينهم مسؤولون مهنيون مشاركون ومسؤولون مهنيون قطريون) و1856 موظفاً مسانداً. وهؤلاء هم الموظفون الدائمون والموظفون ذوو التعيينات المستمرة فحسب. ويعمل نحو 53 في المائة من الموظفين في المقر الرئيس في روما، بينما يعمل الباقون في مكاتب المنظمة المنتشرة عبر العالم. ومن الجدير بالذكر أن نسبة النساء في فئة الموظفين المهنيين قد زادت خلال 15 سنة الماضية الى ما يربو على الضعفين، حيث ارتفعت من 16 الى 34 في المائة. 
 البرامج والمشاريع
نفذت المنظمة في 2010 برامج ومشاريع بلغ مجموع تكاليفها 903 ملايين دولار. وجرى تمويل زهاء 4 في المائة من المساهمات التقديرية من خلال برنامج التعاون الفني والبرنامج الخاص للأمن الغذائي. بينما تم تمويل 96 في المائة الباقية من مساهمات طوعية من خلال برنامج التعاون بين منظمة الأغذية والزراعة والحكومات (44 في المائة) وصندوق الأئتمان الأحادي (6 في المائة) وصناديق الأئتمان الأخرى (46 في المائة) من بينها برامج الأمم المتحدة المشتركة.
 التمويل والإنفاق
يجري تمويل برنامج العمل الكلي للمنظمة من اشتراكات مقدرة واشتراكات طوعية. والاشتراكات المقدرة هي اشتراكات البلدان الأعضاء التي يحددها مؤتمر المنظمة الذي يعقد كل عامين. وقد بلغت ميزانية المنظمة العادية للعامين 2010-2011 نحو مليار دولار. وتستخدم المساهمات الطوعية التي يقدمها الأعضاء والشركاء الآخرون في تمويل المساعدات الفنية والطارئة التي تقدم للحكومات (ومن ضمنها إعادة التأهيل)، الى جانب التمويل المباشر لعمل المنظمة الأساسي. ومن المتوقع أن تصل المساهمات الطوعية في 2010-2011 نحو 1.2 مليار دولار 

إصلاحات المنظمة تتقدم بقوة وسرعة متزايدتين

كان برنامج شامل لإصلاح الهيكل التنظيمي وتغيير الثقافة في المنظمة قد بدأ في 2008. وقد أدت إعادة هيكلة المنظمة وتفويض صلاحيات صنع القرارات في مقرها الرئيسي الى إيجاد هيكلية أكثر سلاسة وأكثر قدرة على الاستجابة للحاجات، كما خفضت التكاليف. ومازال تحديث وتبسيط العمليات الإدارية والعملياتية مستمرين. كما يتيح تحسين العمل الجماعي في الداخل وبناء شراكات متينة في الخارج، الى جانب النهوض بمستوى البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات وزيادة الحكم الذاتي لمكاتب المنظمة الميدانية، القدرة على الاستجابة بسرعة حيثما كانت الاحتياجات أكبر. وبالنظر الى أن المنظمة في الأساس منظمة ترتكز على المعرفة فان الاستثمار في الموارد البشرية يتصدر قائمة الأولويات. وقد جرى التأسيس لبناء القدرات بما في ذلك برنامج قيادة ونقل الموظفين وبرنامج جديد للموظفين المهنيين المبتدئين. كما جرى تصميم وسائل لإدارة أداء الأفراد، إضافة الى تعيين مسؤول أخلاقيات ومكتب مستقل للتقييم، من أجل تحسين الأداء من خلال التعليم وتعزيز الإشراف العام.

لمحة تاريخية عن منظمة الأغذية والزراعة

2011
فيما يُعدّ نصراً تاريخياً في مجال العلوم البيطرية، أعلنت منظمة الأغذية والزراعة والمنظمة العالمية لصحة الحيوان النجاح في استئصال المرض المهلك للأبقار المعروف بالطاعون البقري في البرية، وذلك بفضل جهود التعاون الدولي عبر عقود عدة. أعلنت المنظمة في يوليو/ تموز عن حالة مجاعة في منطقتين داخل الصومال وأصدرت مناشدة لتقديم 120 مليون دولار من أجل الاستجابة لموجة الجفاف التي اجتاحت القرن الأفريقي. انتخبت البلدان الأعضاء في المنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا البرازيلي الجنسية مديراً عاماً للمنظمة، ليتولى مهام منصبه في يناير/كانون الثاني 2012. 
2010حينما أتت أسوأ فيضانات تشهدها باكستان في تاريخها على مخزونات البذور وقتل ملايين رؤوس الماشية، هبت المنظمة الى توزيع بذور القمح على نصف مليون أسرة زراعية في الوقت المناسب لموسم الزراعة. كما تلقت 235000 أسرة أخرى أعلافاً وأدوية ومظلات لحيواناتها. 
2009مع بلوغ عدد الجياع 1.02 ملياراً تعقد منظمة الأغذية والزراعة مؤتمر قمة عالمي حول الأمن الغذائي خلال الفترة 16-18 نوفمبر/تشرين الثاني لضخ المزيد من الاهتمام لمكافحة الجوع. حيث يعتمد نحو 60 رئيس دولة وحكومة و 192 وزيراً بالإجماع إعلاناً يتضمن تجديد الإلتزام للقضاء على الجوع في العالم في أقرب وقت ممكن.
2008
تعقد المنظمة مؤتمراً رفيع المستوى خلال الفترة 3-5 يونيو/ حزيران بشأن تأثيرات تغير المناخ و إزدهار انتاج الوقود الحيوي على الأمن الغذائي وأسعار المواد الغذائية. وقد أقر المؤتمر الذي شارك فيه 43 من قادة الدول و 100 من وزراء الحكومات قراراً بزيادة المساعدات المقدمة للزراعة في البلدان النامية والاستثمار فيها.