الجمعة، 3 أغسطس، 2012

والت ديزني


البداية

الرجل وراء Walt Disney – الرجل الذي هو من أخصب التخيلات في التاريخ, الذي نجح بدوره بتغيير تأملات شركة بمليار دولار وتركة عاشت وبقيت تعيش بعد مماته لعقود طويلة.

ولد واتسون في كانون الأول 1901 في Chicago. العائلة بسرعة رحلوا من المدينة المتزايدة في الخطورة إلى Missouri- Marceline وهناك أشتروا مزرعة. ولأنه كان صغيرا جدا على العمل كان يقضي أغلب الوقت باللعب مع 4 أولاد والحيوانات. تلك المراحل والفترة كانت أحلى أيام حياته وعكست عليه عندما كبر.

في المزرعة اكتشف شغفه للرسم عندما دكتور متقاعد يعيش بجانبهم دفع له ليرسم صور عن حصانه ولكن الأيام الشاعرية لم تدم طويلا. أباه أصيب بالتفوئيد ولم يمكنه العمل وأجبر على بيع المزرعة. هناك أضطر Disney  للعمل وعمل كبائع للجرائد. كان يستيقظ في الثالثة ليلا ليوصل الجرائد.

في المدرسة كان طالبا معتدلا. كان في أغلب الأوقات يجلس ويتحدث مع أصدقائه, أكثر من أن يستمع إلى الأساتذة. عندما كان عمره 15 سنة أخذ عمل صيفي لSanta Fe Railrood. كان يبيع إلى المسافرون ووجد نفسه منبهر بالقطار أكثر من البيع ولم يبق كثيرا في العمل. في المدرسة الثانوية كان يجلس يرسم أفلام كرتون لمجلة المدرسة. وعندما كان يجد الوقت الكافي, كان يحضر دروس ليلية عن الفن في Chicago Art Institute.

في عمر ال16 سنة

ترك المدرسة وذهب للعسكرية وبالتأكيد رفضوه لأنه صغير جدا. فقرر تزوير شهادة ميلاده ليتمكن من الاشتراك في الهلال الأحمر. لكن بعد ما انتهت الدورة, انتهت الحرب. وقرر البقاء في فرنسا وعمل كسائق لسيارة إسعاف مع رسوماته الكرتونية. بعد سنتين في العيش في أوروبا لوحده, عاد إلى أمريكا وقرر أخيرا متابعة حلمه بكل جدية.

عند العودة ذهب فورا لرؤية عائلته وكان يريد أن يتقاسم معهم حلمه الجديد بأن يكون فنان. ولكن أباه لم يشجعه لهذا ذهب إلى Kansas لوحده مع مساعدة أخوه الأكبر Ray بدأ بتجارة. كان يصنع إعلانات مطبوعة في Pesemen- RulinArt- Studio  وبقي يختبر قدراته في الرسوم المتحركة. أحب هذا المجال كثيرا وعرف انه أخيرا وجد اختصاصه.

Ubbe Iwwerks

عند عمله في الاستديو كان يتبع رسام للأفلام الكرتونية أسمه Ubbe Inwerks وأصبحوا أصدقاء حميمين. فتحوا أول شركة لهم- Iwerks Disney ولكن الشركة انهارت لان زبائنهم كانت محدودة. لهذا قرر الذهاب إلى Kansas city Film  وهناك أستمر في اختبار تجاربه بأفلام كرتون بطرق مختلفة.

بعد سنتين ترك Disney  عمله وفتح شركته الثانية, Laugh-o-Gram Film Inc . أسسها لتصنيع أفلام كرتونية قصيرة معتمدا على قصص الأطفال. وجدت نجاحا في Kansas ولكن في أماكن أخرى, لا, كانت غالية الثمن. Alice's Wonderland  كانت القصة الأخيرة التي صنعها قبل أن تفلس الشركة عام 1923. باع كمبيوتره بعد ذلك ليستطيع شراء بطاقة قطار ذهاب إلى Los Angles- California. هناك قدم على وظيفة في جميع أنحاء المدينة كمدير لأفلام أو مخرج ولكن الجميع رفضه. لهذا قرر العودة إلى أفلام الكرتون.

بعث صورة إلى موزع في نيويورك عن قصته الأخيرة وفعلا عقد عقدا معه فورا.

بعد ما أقنع أخاه Ray لمساعدته في التمويل هو وIwwerks, ذهبا معا إلى كاليفورنيا. الأخوان افتتحا أستوديو جديد Disney Brothers' Studio ووظف أيضا رسام Lillian Bounds  التي أصبحت بعد ذلك زوجته.

بعد أربع سنوات

بعد أربع سنوات من نجاح بسيط مسلسل Alice انتهى. بعد ذلك Universal Pictures  أعطتDisney  عمولة لعدة مسلسلات كرتونية تدعى Oswald the Lucky Rabbit وكان نجاحا مؤقتا وسمحت لDisney Studio أن يتوسع. ولكن حصلت مشكلة مع الموزع فخسر Disney جميع الحقوق للمسلسل وأيضا الموظفين.

1928

عاد من جديد مع مسلسله الشهير Mickey Mouse . ظهر المسلسل في البداية في Steamboat Willie. كان أفضل مسلسل كرتوني صوتي. وتابع Disney  بمسلسل جديد مع مقاطع موسيقية Silly Symphonies. لكن لم يرضى عن نسبته في الأرباح ولهذا قرر توقيع عقد جديد مع موزعColumbia Pictures Iwwerks ترك Disney وصنع استديو لوحده. وأضطر بتبديله بعدة موظفين.

فاز Mickey Mouse بجائزة من Academy Award في عام 1932 .

بعد ذلك كبرت الكعكة مع مسلسل Donald Duck, Goofy  وغيرها. نجحوا بنفس درجة نجاح ميكي ماوس.

وأراد التوسع أكثر. في عام 1934 قرر صنع فيلم كرتون طويل Snow white  (هذا بعد نصيحة من أهله وأصدقائه). بعد ثلاث سنوات وقرض من Bank Of America  صنع Snow White and the seven Dwarfs  ونال تلك المسلسل تحية توجيه وإجلال. كانت الأولى والصورة الأمثل عام 1938 وقدرها الآن 98 مليون دولار.  وأستمر الأستوديو في النمو وبدأ بصنع Pinocchio, Dumbo, Bambi.

1940- Disney World

هنا بدأ التغيير الكبير, بدأ يصنع أفلام أكشن ك20.000 Leagnes Under the sea  و The Parent Trap وكان نجاحا هائلا. التغيير الأكبر كان عندما بدأ الأولاد يزورون Theme Park in Caifornia- Oakland . هناك بدأ Disney  يفكر بأن ينشأ Park  يسمى Disneyland . وفعلا بعد 5 سنوات أسس WED Enterprises  لإنشاء المنتزه الذي أفتتحه عام 1955.

في عام 1964 قرر أنشاء Disney World. نفس المنتزه القديم ولكن أكبر مع نسخة لDisney Land في Florida. نجح الاثنين نجاحا هائلا وأصبحا الأكبر عالميا. بعد ذلك توسع إلى Tokyo- France- Hong Kong  وأصبح ظاهرة عالمية.

توفي عام 1966 من جراء سرطان في الرئة ولكن هذا لم يكن قبل أنشاء شركة قدرها فوق المليار دولار التي يزورها ملايين الأطفال والكبار من جميع أنحاء العالم. 



والت ديزني.. رجل يحمل قلب طفل

 
عبدالمحسن الضبعان
    أحياناً لا يكون التاريخ منصفاً في حق احدى الشخصيات الإنسانية لكنه كان منصفاً هذه المرة عندما وضع اسم والت ديزني كأحد أهم شخصيات القرن العشرين التي أثرت في الأجيال المتعاقبة صغاراً وكباراً - وخصوصاً الصغار - ، فهذا العبقري الذي ولد عام 1901في مدينة إلينوي في أمريكا لأب ذي أصل ايرلندي وأم من أصول ألمانية وترعرع هو وأخوته الثلاثة في ولاية ميزوري، لم يظهر عليه حينها أي من بوادر الموهبة باستثناء محبته للرسم!
لكن في سن السادسة عشرة كانت له قصة طريفة كادت تغير مجرى التاريخ ومجرى حياته وحياة الكثيرين من الأطفال الذين سحروا بعالمه، عندما أخفى عمره الحقيقي ليلتحق بالجيش الأمريكي أثناء الحرب العالمية الأولى لكن حيلته كُشفت ورُفض طلب التحاقه بالجيش ليعود إلى شغفه الأول الرسم ويلتحق بمعهد للرسم في مدينة كنساس. بعدها حاول دخول مضمار التجارة عندما أسس شركة للدعاية والإعلان سرعان ما أفلست، فانضم إلى أخيه روي واستقرا في هوليوود عام 1923ليؤسسان معاً استوديو للرسوم المتحركة أحدث ثورة كبيرة في الفن السابع لتبدأ حياة المجد والنجاحات التي ستصبح مرادفة له طوال حياته.
في عام 1928استطاعت مخيلة هذا العبقري ابتكار شخصية الفأر "ميكي"، أكثر الشخصيات الكرتونية شعبية وشهرة في العالم، استحق عليها جائزة أوسكار فخرية في عام 1932وفي نفس العام أيضاً نال أوسكاره الأول عن فيلمه الكرتوني (زهور وأشجار - Flowers & Trees) الذي كان أول فيلم كرتوني ملون، لتتوالى النجاحات والأوسكارات التي وصلت إلى 25أوسكاراً و 60ترشيحاً في رقم يصعب على أي سينمائي كسره أو الوصول إليه حتى!
ولم يتوقف خيال والت ديزني الخصب عند (ميكي ماوس) بل خلق عالماً كبيراً من حوله صديقته الفأرة ميني وأصدقاءه غوفي وبلوتو والبطة دونالد وغيرهم.. ولكن نقطة التحول النوعية في عالم والت ديزني هو انتاجه للأفلام الكارتونية الروائية الطويلة مثل (سنووايت والأقزام السبعة) عام 1937ثم مغامرات الطفل (بينوكيو) عام 40والفيل (دامبو) عام 41والغزال (بامبي) عام 42، وكان قد صنع قبلها تحفته المبهرة (فانتازيا) عام 1940.كما أنتج أفلاماً مازجت بين الشخصيات الكارتونية إلى جانب ممثلين حقيقيين مثل فيلم (ماري بوبنز) عام 1954و(جزيرة الكنز) عام 1950وغيرها.. وقد كانت عملية معقدة من الناحية الفنية والتقنية في ذلك الوقت!
هكذا كان والت ديزني - صديق الأطفال - رائداً في ابتكار الأشياء الخلاقة والمبهرة. ورجلاً يحمل قلب طفل في صفائه ونقائه، فهذه العبقرية الفذة التي وافتها المنية عام 1966ستبقى خالدة أمد الدهر طالما هناك أطفال ترتسم ابتساماتهم كلما شاهدوا أفلامه أو لعبوا في ملاهي (ديزني لاند) التي أسسها هذا الراحل في فلوريدا أو باريس بصحبة ميكي ماوس ورفاقه.
_____________________________________________________________________
يستعد ورثة والت ديزني، الذين أغضبهم التصوير السلبي لشخصيته على امتداد سنوات عدة، للكشف عن رد فعلهم حيال ذلك، والذي يتمثل في متحف بتكلفة 112 مليون دولار يسلط الضوء على حياته العائلية السعيدة وإنجازاته الفنية. ومن المقرر أن يتولى ريتشارد بينيفيلد، النائب السابق لمدير شؤون المتاحف الفنية بجامعة هارفارد، إدارة متحف أسرة والت ديزني، الذي سيتم افتتاحه في أكتوبر (تشرين الأول) في سان فرانسيسكو. وأقر المتحف خطط العرض وممتلكاته، التي تتنوع بين مقتنيات شخصية (أفلام عائلية لم يكشف عنها من قبل قط) وخلايا الرسوم المتحركة لفيلم "ستيمبوت ويلي".

ومن جهتها، علقت ديان ديزني ميللر خلال لقاء أجري معها بالقول: "لقد بدأ الأمر برمته من كتاب بغيض وشعوري بخيبة الأمل تجاه كيفية تناول المراسلين بمختلف أنحاء العالم له". يذكر أن ديان الوحيدة الباقية على قيد الحياة من أبناء والت ديزني، وكانت تشير في حديثها إلى كتاب "والت ديزني: أمير الظلام في هوليوود"، وهو عبارة عن ترجمة لديزني كتبها مارك إليوت وصورته كشخص متشدد.
وقالت ميللر، 75 عاماً، إنها شعرت بالصدمة إزاء كتاب آخر يدعى "والت ديزني: انتصار الخيال الأميركي"، وهو عبارة عن ترجمة كتبها نيل غابلر عام 2006، وتتضمن تصويراً سلبياً لحياة ديزني الزوجية. وعلى خلاف كتاب إليوت، والذي قوبل بالرفض من قبل بعض المؤرخين، استفاد كتاب غابلر من التعاون الكامل من جانب شركة والت ديزني وأسرته.
وفي حديثها عن الشركة، أبدت ميللر عدم رضائها عن بعض جوانب إدارتها. وعلقت على ذلك بقولها: "إنهم يحاولون، لكن لم يعد هناك من كان يعرفه بالفعل". وأكدت أن الجانب الإنساني لديزني ضاع في خضم محاولات إمبراطوريته الترويج للعلامة التجارية الحاملة لاسمه بمختلف أرجاء العالم. واستطردت ميللر قائلة: "لقد قابل أبنائي أناساً لم يكن لديهم علم بأن والدي كان شخصا، وإنما كانوا يظنون أن اسمه مجرد شعار تجاري".
يذكر أن ميللر لديها سبعة أبناء من زوجها، رونالد. وعليه، ظهرت فكرة إقامة المتحف. ويجري تمويل المتحف من جانب مؤسسة عائلة ديزني ومن خلال عمليات بيع السندات، ويرمي المتحف إلى إعادة تركيز الاهتمام على الشخص الحقيقي الذي يقف وراء الأسطورة من خلال عرض قصة حياته، منذ البداية المتواضعة في منطقة ريفية بولاية ميسوري، مروراً بتوليه مسؤولية قيادة سيارة إسعاف أثناء الحرب العالمية الأولى، وصولا إلى ولعه بالأفكار المثالية.
وبطبيعة الحال، يهتم المتحف كذلك بالجانب العملي من حياة ديزني، حيث يعرض مواد تتعلق بصنع فيلم "سنو وايت والأقزام السبعة"، أول فيلم كارتوني طويل تنتجه هوليوود، بما في ذلك جوائز الأوسكار التي تتضمن تمثال أوسكار كاملا وسبعة تماثيل صغيرة أخرى. ومن جهته، قال ستيفن دي. لافين، رئيس معهد كاليفورنيا للفنون، الذي شارك والت ديزني، وشقيقه، روي، في إنشائه: "غالباً ما يركز عليه الأشخاص الساعون لتوجيه انتقادات دون تروٍ للثقافة الشعبية، وقد يترتب على ذلك إغفال عمق أعماله".
ومن المقرر إقامة المتحف داخل ثلاثة مبان تاريخية في بريزيديو أوف سان فرانسيسكو، والذي وقع الاختيار عليه لقربه من منزل ميللر، ولأنه سيقام بعيدا عن المقر الرئيسي للشركة في جنوب كاليفورنيا. وستنظم المعارض وفقا للترتيب الزمني وستعرض 215 شاشة عرض فيديو. وتتوفر مساحة عرض تتسع لـ120 مقعدا، ومتجر ومقهى.
ونظرا لمساحته المحدودة نسبيا، سيسمح المتحف بدخول 60 شخصا كل 15 دقيقة كحد أقصى. وهذا يسمح بحضور سنوي لـ517.000 زائر، على الرغم من أن بينيفيلد كان يهدف إلى حضور 350.000 زائر. وستكون التذاكر محددة بتوقيتات، لذا ربما لا يمكن السماح بالزيارات المفاجئة.
ونادرا ما تنجح المتاحف المقامة من أجل إضفاء بريق على سيرة الأشخاص، إلا في عقول المنظمين. وعادة ما تتجنب هذه المشروعات، التي أحيانا ما تحظى بالسخرية لتميزها بالخيلاء، أي شيء مثير للجدل أو غير مرض حتى لا تراود الجمهور الشكوك حول الجوانب الإيجابية من القصة.
وقال بينيفيلد إنه تحدث مع ميللر وابنها والت في صراحة قبل تولي المهمة. ويذكر أنه قال لها: "يجب أن تكون هناك نزاهة أكاديمية وثقافة على أعلى مستوى، وإلا لا أريد فعلا أن أشترك في الأمر".
واستطر بينيفيلد: "لقد قلت لها هناك أشياء قد لا ترغبين في سماعها عن والدك، ولكني لا أريد أن أتجاهلها. وسيكون هناك معنى مهم في توضيح الصورة كاملة. وسيفضح هذا زيف بعض هذه الخرافات الطائشة، مثل أنه تم تجميده عندما توفي. وهذا غير صحيح على الإطلاق".
(لقد أحرق جثمان ديزني، الذي توفي عام 1966 عن عمر يناهز 65 بعد معاناته من مضاعفات جراء إصابته بمرض سرطان الرئة؛ ويوجد مدفنه في مقبرة فورست لون في غليندال في كاليفورنيا).
وهكذا، سيتضمن المتحف، على سبيل المثال، عرض فيديو عن شهادة ديزني أمام لجنة الأنشطة غير الأميركية في مجلس النواب عام 1947، وسيمنح اهتماما لإضراب صانعي الرسوم المتحركة ضده عام 1941.
 "سنو وايت والأقزام السبعة"، أول
فيلم كارتوني طويل تنتجه هوليوود
وكانت بداية المتحف صعبة. لم يكن ديزني يزين منزله بفنون الرسوم المتحركة، لذا تمتلك الشركة الغالبية العظمى من أعماله. وكان على ميللر أن تشتري ما تستطيع شراءه وأن تعتمد على المواد المستعارة أيضا. وترسل الشركة عشرات من المقتنيات، من بينها كاميرا نادرة متعددة الأسطح تمت صناعتها من أجل إضافة تأثير الأبعاد الثلاثية في فيلم "سنو وايت".
وما زاد من تعقيد الأمور أن شركة ديزني تمتلك اسم مؤسسها وصورته. ويقول بينيفيلد: "علينا أن ندير كل شيء عبر الشركة للتأكد من أنها سعيدة مما يحدث".
ورفض مديرو شركة ديزني التعليق. على الأرجح أنهم ذهلوا من مخاوف ميللر، نظرا للاهتمام الذي توليه الشركة لوالدها. وتنتج شركة ديزني اسطوانات دي في دي تحت اسم "كنوز والت ديزني" التي تعرض مرات ظهوره في التلفزيون وتستخدم وسائل جذب على طراز المتحف تدور حول حياته في عالم والت ديزني. وأصدرت الشركة في الفترة الأخيرة مجموعة من التماثيل التي تحمل صورته وتدير الشركة أيضا ناديا لمحبيه. ويجري إعادة بناء جزء من كاليفورنيا أندفنتشر بارك ليعكس أيام ديزني الأولى في الولاية.
وقد نجحت الشركة من خلال السيطرة على شخصياتها، سواء كانت ميكي ماوس أو والت ديزني ذاته كما نقلت الشرق الأوسط. ولكن ربما تضع ميللر معيارا أعلى فيما يتعلق بحماية صورة والدها. ويذكر بينيفيلد أنه لدى الاستعانة به، قال ابنها والت: "أي شيء تريده والدتي، تحصل عليه".