الأحد، 16 فبراير، 2014

كيف ترى العين؟





تتألف العين البشرية من :

غشاء خلوي مخاطي : عبارة عن طبقة واقية رقيقة، من الخلايا تغطي سطح القرنية.

القرنية:  نسيج قوي شفاف، مقوس، بشكل كروي، تقوم بدور نافذة العين. القرنية هي عنصر التركيز الرئيسي للعين. فحين يدخل الضوء العين ينكسر بواسطة بالقرنية.

القزحية : الجزء الملون المرئي، للعين الذي يوسع ويقلص الفتحة المركزية للعين.

الحدقة - إنسان العين – البؤبؤ :الفتحة المركزية التي تسمح للضوء بالمرور لداخل العين.

العدسة  : قرص مرن بلوري شفاف، محدب الوجهين يفيد في التركيز، ويقع خلف الحدقة. تسيطر عضلات على شكل العدسة بطريقة تلقائية ليتم التركيز. كلما تقدمنا في العمر تقل مرونة العدسة ومطاطيتها، وتسمى هذه الحالة "قصو بصر presbyopia" مما يؤدي إلى صعوبة في التركيز على الأشياء القريبة مثل صحيفة أو كتاب. وهذا هو سبب احتياج البعض لنظارة قراءة بعد سن الأربعين   .

الشبكية : عبارة عن غشاء حساس للضوء يبطن الحائط الخلفي للعين. شبكية العين هي الجزء المدرك من العين والتي تحول الضوء الى نبضات كهربائية ترسل عن طريق العصب البصري إلى الدماغ للترجمة الفورية. وهي تتكون من عشرة طبقات

القرنية : تشبه زجاجة الساعة ، تشكل الغطاء الشفاف الحامي لمقدمة العين والذي يسمح للضوء بالنفاذ خلاله دون انكسار ويغطي الجزء الملون ( القزحية ) . تقوم عدسة العين بتثبيت الصورة المارة عبر القرنية إلى الشبكية ، لذلك يجب أن تكون صافية وثابتة الشكل لتعطي رؤيا جيدة ، يتم تحويل هذه الصور بواسطة العصب البصري الى الدماغ حيث تترجم الصور . إن خدش القرنية عند تمزق الطبقة السطحية يسبب ألما شديدا. 

الملتحمة : هي الغطاء الشفاف للجزء الأبيض من العين ، الملتحمة ، وعندما تتهيج أو تلتهب يحمر لونها وهذه الحالة تسمى التهاب الملتحمة ، والتي يمكن أن تكون ناتجة عن تحسس أو التهاب . 

الصلبة  : وهي تمثل الجزء الأبيض من العين

العدسة  : يجب أن تحتوي كل كاميرا على عدسة لتوضح الصورة جيدا، تحتوي عينك على عدسة صغيرة ، وهي صافية وشفافة ، توضح الصور على الشبكية والتي تعمل عمل الفيلم الذي يسجل الصور والتي يتم توصيلها بواسطة العصب البصري للدماغ . حيث تترجم الصورة ، إلى الدماغ الذي يؤدي وظيفة الرؤيا الحقيقية. 

البؤبؤ : هو المركز الأسود من القزحية ، وهو المسئول عن تحرير كمية الضوء اللازمة للرؤيا للعين، حيث يتغير حجمه تبعا لذلك. 

الشبكية : انها الجزء الحساس للضوء في العين، تحتوي على شريان رئيسي واحد ، ووريد رئيسي واحد، والذي يسمى الورد الشبكي المركزي العنبه :الجزء الأوسط من العين ، وتشتمل على ثلاثة أجزاء ، القزحية ( الجزء الملون من العين) . الجسم الهدبي ، المشيمه . أن التهاب أو انتفاخ أي من هذه الأجزاء أو الأنسجة المجاورة لها يسمى التهاب العنبية . 

مركز الإبصار : انها الجزء من العين الذي يحتوي على خلايا خاصة حساسة للضوء ، والتي تؤهلنا لرؤية التفاصيل الدقيقة بوضوح وهي موضوعة في الشبكية ، وهي جزء مهم من أجزاء العين بحيث أن أبسط التغيرات فيها تؤدي إلى نقصان كبير في الرؤيا. 

السائل الزجاجي : هو المادة الهلامية الشفافة التي تعبئ الجزء الأوسط من العين. 



العصب البصري : انه الطريق التي تربط العين بالدماغ ، وهو الوسيلة التي بها يتم التقاط الصور الواقعة على الشبكية بواسطة الدماغ حيث المكان الذي تترجم فيه الصور. 

الجفون : تشكل الجفون للعين عنصرا أساسيا للوقاية البصرية ، فهي تحافظ على الرؤيا بالمحافظة على الرطوبة الداخلية ، ومنع دخول الأجسام الغريبة للعين ، فبدونها تجف عيوننا بسرعة لتعرضها للهواء أو يمكن أن تتأذى بشدة من الرماد أو الحصى أو أي جسم غريب آخر. لاحظ السرعة التي تغمض وتفتح عينيك بها عندما يقترب شئ من عينك. يوجد عدة طرق يمكن أن تتأذى بها الجفون ، يمكن أن تجرح ، أو تحترق في حادث ما ، أو أن تلتهب ، أو أن تتعرض للأورام والتي يمكن أن تكون خبيثه أو حميدة ( سرطانية أو غير سرطانية ) ، يوجد مشكلتان جفنيتان أخريان هما الإرتخاء والإرتخاء مع الإتساع ( ترهل وانتفاخ) أن الجفون المترهله يمكن أن تكون مكتسبة أو وراثية ، حيث تظهر عند الكبار ، إلا أن كلا الحالتين يمكن تصحيحها بنجاح كبير. 

الجهاز الدمعي : يشكل هذا الجهاز نظام صرف مائي مصغر والذي يمنع الدموع من التدحرج على الوجنتين بشكل مستمر ، تفيض الدموع من على سطح العين إلى حافة الجفنين باتجاه الأنف ، وقبل وصولها إلى زاوية العين تنحدر في انبوبين صغيرين ومنها إلى انبوب كبير والذي يحمل الدموع الى الأنف. 

 محجر العين : هو المكان العظمي الذي تقع فيه كرة العين ، فلو وضعت اصبعك على حاجبك وضغطت فسوف تشعر بحافة المحجر وإذا حركت اصبعك حول دائرة محجر العين فستشعر الحماية التي يوفرها لكرة العين من كل الجوانب ما عدا الأمام حيث الجفون لحماية العين، يوجد بين كرة العين والبيت العظمي يوجد بعض التركيبات مثل ، الشحوم ، العضلات ، الأوعية الدموية والغدد، حيث تعرف هذه بالمكونات المحجرية ، ويمن لهذه المكونات أن تتورم مما يدفع بالعين للأمام ، وكثيرا ما يتوجب إزالة هذه الأورام للمحافظة على وظائف العين بشكل طبيعي. ويمكن أن يصاب المحجر بالكسر عندما تتعرض العين للرض، بناء عليه فمن الضروري أن ترتدي واقيات العيون عند ممارسة الرياضة.





إننا نحتاج للضوء لنتمكن من رؤية ما حولنا من أشياء يمكن إدراكها بالعين المجردة، وكذلك لندرك الألوان. فالضوء يرتد من الأشياء التي ننظر إليها وهي بدورها تعكس مقادير مختلفة من الضوء التي نراها بألوانها المختلفة. وتتألف العين من ثلاثة أقسام رئيسية، هي:


مقدمة العين

حيث تسقط أشعة الضوء على مقدمة العين من خلال القرنية والعدسة الشفافتين، فمن المهم جدا أن تكون كل من القرنية والعدسة شفافتين لأن ذلك يسمح للضوء بالمرور مباشرة من خلال مقدمة العين إلى شبكية العين، فوظيفة القرنية والعدسة تتمثل في أنهما توجهان الضوء بحيث يركز على الشبكية في مؤخرة العين وهذا ما يعطينا صورة واضحة دقيقة للأشياء المرئية. إذ تصوب القرنية الضوء تجاه الشبكية، وتضبط العدسة مسار تركيز الضوء المرئي. أما الدموع فهي تشكل درع واق ضد الغبار والأتربة لذلك توجد في مقدمة العين، كما أن الدموع تساعد أيضاً على توجيه مسار الضوء الداخل إلى أعيننا. وأما الحدَقة، (وهي الدائرة الملونة في مقدمة العين) فهي المسئولة عن تغير حجم بؤبؤ العين والذي يسمح بدخول مقادير مختلفة من الضوء داخل العين. وأخيرا، تشتمل مقدمة العين على بؤبؤ العين، وهو الثقب الداكن الذي يقع في منتصف الجزء الملون من العين: فيضيق بؤبؤ العين في الضوء الساطع ليسمح بدخول قدر قليل من الضوء، ويتسع في الظلام ليسمح بدخول المزيد من الضوء الذي يساعدنا على رؤية الأشياء.



العين الوسطى

يمتلئ وسط العين بمادة هلامية يطلق عليها اسم الجسم الزجاجي حيث يكون هذا الجسم الزجاجي شفافاً ليسمح للضوء بالمرور مباشرة من مقدمة العين إلى مؤخرتها.


مؤخرة العين

تقع الشبكية في مؤخرة العين وهي عبارة عن طبقة حساسة للضوء تتألف من خلايا اسطوانية وخلايا مخروطية، تعمل هذه الخلايا على جمع إشارات الضوء الموجهة إليها لترسلها كإشارات كهربية إلى العصب البصري في مؤخرة العين، فتتركز الخلايا الاسطوانية حول حافة الشبكية فهي التي تساعدنا على رؤية الأشياء التي لا تقع أمامنا مباشرةً، بما يعطينا فكرة أولية عما يوجد حولنا، وبالتالي فهي المسئولة عن مساعدتنا في الحركة، والتوقف قبل الاصطدام بالأشياء، كما أنها تمكننا من رؤية الأشياء في الضوء الخافت وتمكننا من أن نرى حركة الأشياء. وأما الخلايا المخروطية فإنها تتركز في بؤرة الشبكية حيث يقع تركيز الضوء من قبل القرنية والعدسة ويُطلق على تلك المنطقة اسم البقعة، وتمنحنا الخلايا المخروطية الرؤية المفصلة التي نستخدمها أثناء القراءة ومشاهدة التلفاز والحياكة والنظر إلى وجوه الأشخاص، كما أنها مسئولة عن أغلب إدراكنا للألوان. وآخر ما يوجد في مؤخرة العين هو العصب البصري الذي يتكون من آلاف الألياف العصبية، هذه الألياف التي تمرر الاشارات الكهربية إلى المخ حيث يتم تحليلها إلى الصورة التي ننظر إليها.


إذن، كيف نرى؟


يمكن تشبيه الرؤية بعملية التقاط الصور على فيلم باستخدام كاميرا، ففي هذا المثال تشبه الشبكية فيلم الكاميرا الذي يسجل صورة ما ننظر إليها ومن ثم فإن الصورة الموجهة نحو الشبكية يتم إرسالها إلى المخ حيث يتم تحليلها، مثل إعداد فيلم الكاميرا تماما. وهكذا، فإننا بالفعل "نرى" الأشياء من خلال المخ عن طريق كمية الضوء المُرسلة إليه من العين ولا شك في أن هذه العملية كلها تتم بسرعة هائلة بحيث يكون كل شيء نراه واضحا.