الخميس، 13 ديسمبر، 2012

رابطة العالم الإسلامي



مكة المكرمة – وائل اللهيبي – خالد عبدالله – تركي السويهري
    نيابة عن خادم الحرمين الملك عبدالله بن عبدالعزيز يفتتح صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عصر اليوم السبت المؤتمر الإسلامي العالمي الذي تعقده الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة بمناسبة مرور خمسين سنة على إنشاء الرابطة بعنوان (رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل) وذلك بقصر الضيافة بمكة المكرمة.
ورفع الأمين العام للرابطة معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين على رعايته المؤتمر وعلى دعمه للرابطة ومناشطها.
كما قدم الشكر والتقدير لسمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولسمو النائب الثاني الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود على ما يقدمونه من عون ومساندة للرابطة ولهيئاتها ولافتتاح سموه لأعمال المؤتمر الذي تنظمه الرابطة
وقال: إن رابطة العالم الإسلامي كيان إسلامي شامخ ينطلق من مكة المكرمة محضن بيت الله الحرام ومنطلق رسالة الإسلام للعالمين وما كان للرابطة أن تحتل مكانتها الإسلامية وأن تحوز على موقعها العالمي المرموق لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم دعم ملوك المملكة العربية السعودية وقادتها لتحقيق أهدافها وبرامجها.
وأكد التركي تميز نشاط الرابطة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بالانفتاح على العالم والتواصل مع شعوبه ومع قادة الفكر والثقافة ومع ممثلي الأديان والحضارات المختلفة حيث شرفت بخدمة مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار عندما نظمت -بتوجيه منه حفظه الله- مؤتمرات الحوار في مكة المكرمة ومدريد وجنيف.
وبين الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن المؤتمر العالمي الذي ستعقده الرابطة يهدف إلى إبراز رعاية قادة المملكة العربية السعودية لمناشطها ومساندتهم مهماتها ودعم رسالتها الإسلامية العالمية والتعريف بإنجازات الرابطة خلال نصف قرن ومراجعة مسيرة الرابطة وتقويم مناشطها وبرامجها ووضع خطط جديدة لتطوير عمل الرابطة وتمتين صلات الرابطة مع المؤسسات والشخصيات الإسلامية والإشادة بالرواد الذين أسهموا في إنشاء الرابطة وفي مسيرتها.
وأفاد معاليه أن الرابطة وجهت الدعوة للعديد من العلماء والدعاة ومسئولي المنظمات والمراكز الإسلامية في العالم للمشاركة في المؤتمر وقد أعدت برنامجاً حافلاً للمشاركين مشيرا إلى ان المؤتمر بتناول 7 محاور يتضمن المحور الأول: رابطة العالم الإسلامي.. خمسون عاماً من العطاء ويتضمن هذا المحور نشأة الرابطة وأهميتها في خدمة العمل الإسلامي وتشجيعه وملوك المملكة العربية السعودية الكرام ودعم الرابطة ومجالس الرابطة أهدافها وإنجازاتها.. دراسة تحليلية وهيئات الرابطة مؤسساتها: الواقع والمأمول.. دراسة تحليلية.
أما المحور الثاني: رابطة العالم الإسلامي ومكانتها العالمية: ويتضمن مراكز ومكاتب الرابطة ودورها في التعريف بالحضارة ومؤتمرات الرابطة وندواتها وإسهامها في العمل الإسلامي ووفود الرابطة ودورها في تعزيز العلاقات مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية والرابطة وعلاقاتها الإسلامية الإقليمية والدولية.
ويتناول المحور الثالث: رابطة العالم الإسلامي والقضايا الإسلامية: ويتضمن قضية القدس وفلسطين وقضايا الشعوب الإسلامية والتعاون مع الأقليات المسلمة وحقوق الإنسان.
ويناقش المحور الرابع: معالم الاستشراف لمستقبل أفضل: ويتضمن الرابطة وتنمية المجتمعات ودور الرابطة في تنمية المجتمعات الإسلامية تحديات البيئة الحضارية ورؤية الرابطة لمواجهتها والرابطة والإعلام الدولي وأما المحور الخامس فيناقش موضوع رابطة العالم الإسلامي والمجتمع والبيئة وقدمت فيه عددا من أوراق العمل منها الرابطة وتنمية المجتمعات وورقة عمل بعنوان «دور الرابطة في تنمية المجتمعات الإسلامية» و«تحديات البيئة الحضارية ورؤية الرابطة لمواجهتها» وبالنسبة للمحور السادس فهو تحت عنوان رابطة العالم الإسلامي.. جهد وثمار ويناقش موضوعات «ملوك المملكة العربية السعودية الكرام ودعم الرابطة» والرابطة وعلاقاتها الإسلامية الإقليمية والدولية» و«رابطة العالم الإسلامي.. الواقع والتطلعات» والمحور السابع الرابطة في خدمة الدعوة الإسلامية ويناقش «حقوق الإنسان والدعوة في القرن الواحد والعشرين» و«نشأة الرابطة وأهميتها في خدمة وتشجيع العمل الإسلامي».
وأوضح الدكتور التركي أن الرابطة كونت لجاناً متخصصة لمتابعة المؤتمر معرباً عن الأمل في أن يحقق المؤتمر أهدافه، وأن تكون نتائجه نبراساً لمرحلة جديدة من الجهد الإسلامي المشترك الذي يحقق خدمة الإسلام والمسلمين.
كما تعقد الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي يوم الاثنين القادم اجتماع الدورة الثانية للمجلس التنفيذي لهيئة التنسيق العليا للمنظمات الإسلامية ويوم الثلاثاء اجتماع الدورة الحادية والأربعين للمجلس التأسيسي للرابطة ويوم الأربعاء اجتماع الدورة العشرين للمجلس الأعلى العالمي للمساجد واجتماع الدورة الثانية للمجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين، وأوضح الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي معالي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي أن الأمانة العامة للرابطة وجهت الدعوة لأصحاب الفضيلة والمعالي أعضاء المجلس التأسيسي، وأعضاء المجلس الأعلى العالمي للمساجد لعقد الدورتين، والمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالمي "رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل".
وبين معاليه أن دورتي المجلسين ستعقدان برئاسة سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ، المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس المجلس التأسيسي للرابطة وذلك في مقر الرابطة بمكة المكرمة.
وأوضح أن الرابطة اختارت عقد الدورتين تزامناً مع انعقاد المؤتمر الإسلامي العالمي الكبير حرصاً منها على مشاركة أعضاء المجلسين في هذا المؤتمر، والإسهام في مناقشة الموضوعات التي سيعالجها.
وبين الدكتور التركي أن أعضاء المجلس التأسيسي والمجلس الأعلى العالمي للمساجد يمثلون الشعوب والأقليات المسلمة في العالم، وهم من الشخصيات الإسلامية المؤثرة في مجتمعاتها، ولهم نشاط مشهود في العمل الإسلامي، مؤكداً أن مشاركتهم في المؤتمر الإسلامي العالمي ستتيح لهم عرض المشكلات والتحديات التي تواجه المسلمين في بلدانهم لبحثها وتقديم الحلول المناسبة لها.
وقال إن الأمانة العامة للرابطة أعدت برنامج عمل للمجلس التأسيسي يتضمن متابعة قضايا الشعوب والأقليات المسلمة والتنسيق بين مؤسساتها ومناقشة ما تحتاج إليه في مجالات الدعوة والتعليم والثقافة الإسلامية، بينما سيتابع أعضاء المجلس الأعلى العالمي للمساجد القضايا التي تتعلق ببيوت الله في العالم، وفي مقدمتها الأوضاع التي تحيط بالمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية في فلسطين، وما تواجهه من خطر، بسبب سياسة التهويد التي تمارسها إسرائيل.
وأوضح الدكتور التركي أن أعضاء مجالس الرابطة ومسؤولي المؤسسات والمراكز والهيئات الإسلامية التابعة لها يشيدون بكل جهد تقدمه المملكة العربية السعودية في خدمة الرسالة الإسلامية، ودعم مؤسسات العمل الإسلامي، وفي مقدمتها رابطة العالم الإسلامي، وهم يشيدون في كل مناسبة بالجهود التي يبذلها قادة المملكة في الدفاع عن الإسلام وتوحيد الصف الإسلامي وعلاج قضايا المسلمين.
وقال الدكتور التركي إن ما حققته رابطة العالم الإسلامي وما قدمته من إنجازات للأمة، ما كان ليكون لولا فضل الله سبحانه وتعالى ثم دعم قادة المملكة الذين قدموا ومازالوا يقدمون لها الرعاية والمساندة والتسهيلات التي تسهم في نجاح مهماتها، فجزاهم الله خيراً، وأبقاهم ذخراً للإسلام والمسلمين.
من ناحية أخرى تعقد رابطة العالم الإسلامي الأربعاء القادم الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين.
وأوضح معالي الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، أن الرابطة وجهت الدعوة لأصحاب الفضيلة والمعالي العلماء أعضاء المجلس التنفيذي للملتقى لعقد الدورة الثالثة للمجلس ومناقشة القضايا المدرجة في جدول أعمال الدورة وللمشاركة في المؤتمر الإسلامي العالمي "رابطة العالم الإسلامي.. الواقع واستشراف المستقبل" مبيناً أن هذه المشاركة تتيح للعلماء عرض مرئياتهم ومقترحاتهم حول الموضوعات التي سيناقشها المشاركون في هذا المؤتمر العالمي.
وبين الدكتور التركي أن الدورة الثالثة للمجلس التنفيذي للملتقى ستناقش التقرير الذي تم إعداده عن الأعمال والمناشط التي نفذتها الإدارة التنفيذية في عامي 1430 - 1431ه، كما ستناقش الخطة الإستراتيجية الجديدة التي تم إعدادها للعمل من خلالها في المرحلة القادمة.
وأفاد معاليه أن لدى الملتقى مشروعات عديدة يتم التخطيط لإنجازها في المستقبل ومن ذلك عقد المؤتمر العام الثاني للملتقى بعنوان (نحو أمة واعية وحضارة راشدة) وعقد مؤتمر عالمي عن القدس والمسجد الأقصى.
وذكّر الدكتور التركي بأن الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين الذي أنشأته الرابطة تنفيذاً لقرار المؤتمر الإسلامي العام الرابع المنعقد عام 1423ه يعمل على تحقيق العديد من الأهداف الإسلامية ومنها توحيد مواقف علماء الأمة من القضايا الإسلامية والدولية، وتعزيز الروابط بينهم والحفاظ على الهوية الإسلامية للأمة، وتعزيز مكانتها في العالم، وتحقيق وحدتها وتوجيه المجتمعات المسلمة إلى الحلول الناجعة لمشكلاتها وحل النزاعات القائمة بين المسلمين ومواجهة التيارات والمواقف المعادية للإسلام والمسلمين ومواجهة التيارات المنحرفة والأفكار الخاطئة في المجتمعات المسلمة والدفاع عن الإسلام والمسلمين ومتابعة ما يهدد مجتمعاتهم وهويتهم الدينية.
وقال الدكتور التركي: "إن الملتقى العالمي للعلماء والمفكرين المسلمين يلقى الرعاية والدعم من قادة المملكة العربية السعودية وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي العهد الأمين، الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو النائب الثاني، الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود حفظهم الله جميعاً ونصر بهم الإسلام وأبقاهم ذخراً وعوناً للمسلمين".


رابطة العالم الإسلامي منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة مقرها مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية تقوم بالدعوة للإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه.

أنشئت بموجب قرار صدر عن مؤتمر العالم الإسلامي الذي عقـد بمكة المكرمة في 14 ذو الحجة 1381 هـ الموافق 18 مايو 1962م.
وتستخدم في سبيل تحقيق أهدافها الوسائل التي لاتتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية . وتمثل الرابطة في كل من:
  • هيئة الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري.
  • منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب؛ تحضر مؤتمرات القمة، ووزراء الخارجية، وجميع مؤتمرات المنظمة.
  • منظمة التربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) بصفة عضو.
  • منظمة الطفل العالمية (اليونيسيف) بصفة عضو.
  • المؤتمر الإسلامي العام أعلى هيئة تشريعية ويتكون من مجموعة من كبار دعاة الإسلام يجتمعون للنظر في القضايا الإسلامية الكبرى والعمل على حل مشكلات المسلمين وتحقيق مصالحهم.
    انعقد المؤتمر الإسلامي العام عدة مرات :
    • المؤتمر الإسلامي العام الأول في عام 1381هـ الموافق 1962 م وتأسست الرابطة بناء على قراره .
    • المؤتمر الإسلامي العام الثاني في عام 1384هـ الموافق 1965م.
    • المؤتمر الإسلامي العام الثالث في عام 1408هـ الموافق 1987 م الذي كان من أهم توصياته ضرورة الايمان بقدسية الحرمين الشريفين وتعظيم مكة المكرمة والأشهر الحرم وشعائر الحج وأن أمن الحرمين أمر منوط بمن يلي أمرها من المسلمين .
    • المؤتمر الإسلامي العام الرابع عقد في سنه 1423هـ الموافق 2002 م واصدر المؤتمر ميثاق مكة للعمل الإسلامي واصدر بيان بشان فلسطين واصدر قرار بتكوين هيئة عليا للتنسيق وملتقى عالمي للعلماء والمفكرين المسلمين .
    • المجلس التأسيسي هو السلطة العليا في الرابطة التي تعتمد كافة الخطط التي تتبناها الأمانة العامة للرابطة. ويتكون المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي من (60) عضوا، يمثلون الشعوب والأقليات المسلمة ويعينون بقرار من المجلس.
    • المجلس الأعلى العالمي للمساجد هيئة اعتبارية.
    • أحد هيئات الرابطة ذات الشخصية الاعتبارية المستقلة، يضم مجموعة مختارة من فقهاء الأمة، تضطلع بأعباء دراسة المسائل التي تواجه المسلمين لبيان حكم الشريعة الإسلامية فيها مستنبطا من القرآن والسنة وتقديم ما يلزم بيانه من أحكام الشريعة فيما يواجه المسلمين.
      يتكون مجلس المجمع الفقهي من 24 عضوا بما فيهم الرئيس ونائبه، والعمل فيه تطوعي لا يتقاضى أعضاؤه عنه راتبا أو مكافأة.





مجموعة ابحاث المؤتمر 
اسم البحثصاحب البحثملف البحث
خصوصية الهوية الإسلامية في تحقيق الأمن والسلم الاجتماعيالدكتور عبدالحميد محمود البعليتحميل
أزمات الشعوب المطالبة بالإصلاح في البلاد العربية والإسلامية اسبابها وعلاجهاالشيخ الصادق بن عبد الرحمن الغريانيتحميل
الفتنة الطائفية في العالم الإسلامي ودور إدارات الأوقاف في تطويقهاالدكتور عبد المحسن الجار الله الخرافيتحميل
أثر الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والتأثيرات الدخيلة على ثورة الشعب التونسيالدكتور أبو لبابة الطاهر صالحتحميل
الخلل في البنية الثقافية المعاصرةالدكتور محمد السيد الجليندتحميل
حقوق ولي الأمر وواجباتهالشيخ محمد تقي العثمانيتحميل
حقوق الرعية وواجباتها، وأثرها في درء الفتنالدكتور صالح بن حسين العايدتحميل
ميثاق العلاقة بين الحاكم والمحكومالدكتور أحمد بوعودتحميل
تكامل جهود العلماء والمؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية في إصلاح المجتمعاتصالح أبو بكر عليتحميل
منهاج الإسلام في درء الفتنالدكتور صالح بن عبدالله بن حميدتحميل
المسلمون بين منهج الدين ومشكلات الواقعالدكتور السيد علي محمد خضرتحميل
عناية الإسلام بالشباب وطريقته في الإصلاحالدكتور مروان محمد أبو راستحميل
مفهوم الحوار وأسسه ووسائله في الإسلامالدكتور خالد بن مذكور المذكورتحميل
مفهوم الحوار وأسسه ووسائله في الإسلامالدكتور بشير محمد عبدالله عربياتتحميل
الحوار وعلاج المشكلات السياسية والاجتماعيةالدكتور مصطفى بن إبراهيم تسيرتشتحميل
متطلبات الحوار بين الشباب لوحدة الأمة الإسلاميةالدكتور محمد مرسي محمد مرسيتحميل
قراءة شرعية في النظام الأساسي للحكم في المملكة العربية السعوديةالدكتور محمد بن إبراهيم السعيديتحميل
التاثيرات الدخيلة على المجتمع المسلمالاستاذ عبدالفتاح موروتحميل
العالم الإسلامي الواقع والمشكلات والحلوللدكتور جواد الخالصيتحميل
الفرقة والنزاعات الطائفية واستغلال الأعداء لهاالشيخ خالد سيف الله الرحمانيتحميل
منهج الإسلام في درء الفتنمحمد بن عبد القادر الصافيتحميل
العالم الإسلامي .. المشكلات والحلولالشيخ بدر الحسن القاسميتحميل
بعض مشكلات وقضايا العالم الإسلاميالدكتور عبد الملك منصور حسن المصعبيتحميل
التباين الاجتماعي بين شرعية الوجود وإلزامية التوطينالدكتور بهيج ملا حويشتحميل
التكامل بين الجـهـود الرسـمية والشـعبية في مواجهة التحدياتالأستاذ محمد الوزاني الحسنيتحميل
تخلف العالم الإسلامي في العصر الحاضر.. الأسباب والعلاجالدكتور محمود عبد الهادي دسوقي عليتحميل
الحـوار : مفهومه، آدابـه.. في ضوء الكتاب والسنةالدكتورة رحمة بنت عواد السنانيتحميل
الحوار ووحدة الأمة المسلمةالدكتور يوسف جمعة سلامةتحميل
حقوق الشعوب وواجباتهاالدكتور عطية بن عبد الحليم بن عطية صقرتحميل
حقوق ولي الأمر و واجباتهالدكتور طاهر محمود محمد يعقوبتحميل
مسؤولية الشباب الاجتماعية في مواجهة التحدياتالدكتور باسم عسافتحميل
الإعلام وثقافة الحوارالدكتور علي نجيب عوادتحميل
قراءة سوسيولوجية في أحداث الجزائر في يناير 2011مالدكتور طيبي غماريتحميل
العالم الإسلامي .. المشكلات والحلولالشيخ محمد رشيد قبانيتحميل
الأنموذج الإسلامي في إصلاح المجتمع: الواقع - المعالم - الوسائل - القواعدالدكتور عبد الرحمن بن جميل عبد الرحمن قصاصتحميل
منهاج الإسلام في درء الفتنالدكتور محمد أحمد لوحتحميل
دور الشبـكات العـالمية (الإنترنت) في تكامل الجهود لحل مشكلات العالم الاسلاميمحمـد مسـعد يـاقوتتحميل
الأنموذج الإسلامي في إصلاح المجتمعالشيخ علي محمد الأمينتحميل
الأحداث الراهنة والمسؤولية الأخلاقية والوطنية للإعلامالأستاذ زين العابدين الركابيتحميل
مشكلات القضاء في العالم الإسلاميالدكتور خالد بن صالح الطويانتحميل
مفهوم الحوار وأسـسـه ووسـائلـه في الإسـلامالدكتور محمد سليم الندويتحميل
تحديات المجتمع المسلم ورؤى الإصـلاحالأستاذ أحمد عبد العزيز عقبةتحميل
منهج الحوار النبوي في النهوض بوحدة الأمة المسلمة على ضوء السيرة النبويةالدكتور ياسر أحمد نورتحميل
متغيرات الواقع الاقتصادي والسياسي ومتطلبات الإصلاحمعالي الدكتور عبد الوهاب عثمان شيخ موسىتحميل