الأحد، 18 أغسطس، 2013

حقيقة قناة الجزيرة



كشفت وثائق خطيرة سربها موقع "ويكيليكس" أن لقاءً سرياً جمع بين الشيخ حمد بن جاسم وزير الخارجية القطرى ومسئول إسرائيلى نافذ فى السلطة، وكشف فيه الشيخ جاسم للمسئول الإسرائيلى أن الدوحة تتبنى خطة لضرب استقرار مصر بعنف، وأن "قناة الجزيرة" ستلعب الدور المحورى لتنفيذ هذه الخطة، عن طريق اللعب بمشاعر المصريين لإحداث هذه الفوضى.

وأشارت الوثيقة إلى أن الشيخ حمد بن جاسم وصف مصر بـ"الطبيب الذى لديه مريض واحد" ويجب أن يستمر مرضه، وأكد "جاسم" - الذى استخدمت حكومته قناة الجزيرة التى تملكها قطر - أن المريض الذى لدى مصر هو القضية الفلسطينية فى إشارة منه إلى أن مصر تريد إطالة أمد القضية الفلسطينية دون حل، حتى لا تصبح مصر بلا قضية تضعها فى منصب القائد للمنطقة العربية. 

كان "ويكيليكس" قد أشار إلى أن لديه 7 وثائق عن قطر، نشر منها 5 وثائق، وحجب وثيقتين بعد تفاوض قطر مع إدارة الموقع الذى طلب مبالغ ضخمة حتى لا يتم النشر لما تحويه من معلومات خطيرة عن لقاءات مع مسئولين إسرائيليين وأمريكان وأن هذه اللقاءات كلها للتحريض ضد مصر. 

وعلى الرغم من أن الموقع التزم بسريه الوثيقتين بعد أن حصل على الثمن من القطريين، إلا أنه تم تسريبها إلى عدد من وسائل الإعلام، أهمها جريدة الجارديان والتى نشرت نصهما على موقعها وشملت ضمن محتواها تحليل السفارة الأمريكية لموقع قناة الجزيرة على خريطة التحرك السياسى لقطر، ودورها فى رسم ملامح سياسة قطر الخارجية. 

تتحدث الوثيقة التى حملت رقم 432 بتاريخ الأول من يوليو 2009 عن اللقاء الذى استغرق 50 دقيقة بين الشيخ حمد بن جاسم وقناة الجزيرة والذى أسهب فيه بن جاسم عن السياسة الخارجية القطرية، فى عدد من الموضوعات بما فيها المصالحة الفلسطينية وعملية السلام ولم يدخر جهداً فى شن هجوم شرس على مصر وسياساتها بشكل مباشر وغير مباشر فى لحظات أخرى، وقد قام السفير الأمريكى بتحليل اللقاء، وأشار فى مجمل تحليله إلى كون الجزيرة أداة فى يد القطريين يستخدمونها كيفما يشاءون لخدمة مصالحهم على حساب أطراف أخرى. 

أما الوثيقة الثانية وحملت رقم 677 بتاريخ 19 نوفمبر 2009 فقد تعلقت بتقييم شامل تعده الأقسام المختلفة بالسفارة كل فى اختصاصه حول قطر، وتطرق التقييم إلى دور قناة الجزيرة فى منظومة السياسة القطرية وتحليل توجهات الشبكة منذ تولى الرئيس أوباما لمقاليد السلطة فى واشنطن. 

وأشارت الوثيقة إلى أن تغطية الجزيرة أصبحت أكثر إيجابية تجاه الولايات المتحدة ـ فى الوقت نفسه يؤكد التقييم بقاء الجزيرة كأداة للسياسة الخارجية القطرية. 

وأكدت الوثيقتين أن وزير الخارجية القطرى الشيخ جاسم وعدد من المسئولين الإسرائيليين والأمريكان أنه بمجرد خروج المصريين إلى الشارع فإنه سيكلف قناة الجزيرة ببث كل ما يزكى إشعال الفتنه فى الشارع ليس فقط بين المصريين والنظام ولكن بين المصريين بعضهم البعض. 

وأشارت الوثيقتان إلى أن النظام القطرى يستخدم دائماً قناة الجزيرة فى تصفيه حساباته مع خصومه وأنه نجح أكثر من مرة فى إشعال الفتن فى عدد كبير من العواصم العربية عندما توترت العلاقات مع الدوحة وأن الجزيرة هى أحد أهم القنوات الإخبارية فى المنطقة ونجحت فى جذب المشاهد العربى منذ تأسيسها.

المصدر : حقيقة قناة الجزيره ووثائق ويكليكس


تعمل أي قناة على التخطيط المنهج للبرنامج الذي سيبث وخاصة إذا كان بث البرنامج بث حي ومباشر فهي تريد أن تبث أفكارها ورؤيتها من خلال ضيوفها فتصل إلى اكبر عدد من المشاهدين وان كان الضيوف مختلفين في الآراء ولكن بالنهاية لا يخرجون عن حد معين يجمع بينهما , قد تكون الوطنية من تجمعهما وقد يكون المبتغى لكل طرف هو واحد . على عكس البرنامج المسجل فبإمكان مخرج البرنامج أن يقتطع منه ما يشاء ويضع ما يشاء من حوار وأفكار .


ونحن بصدد مناقشة هذه المسألة إلا وهي حصر الضيوف في زاوية واحدة لا يخرجون منها في الأسئلة أو الحوار ..
فنرى المذيع يطرح الموضوع الذي يريد تسليط الضوء عليه لأهميته في تلك المرحلة ولتداول الناس في هذه القضية فيحددون الأسئلة وكذلك إجابات الضيوف فلا يجب أن تخرج عن نسق محدد ..وان تركت حرية الكلام للضيف ولكن يكون هناك خط فاصل لا يجب أن يتخطاه بالكلام المحظور على الشاشة بالنسبة للقناة .

واليوم نرى عدة مواضيع يطرحها إعلامنا العربي يروج من خلالها مفاهيم معينة تتضمن الأفكار الغربية المستوردة ومنها ( الديمقراطية ,و الدولة المدنية, والعدالة الاجتماعية , والوطنية , والتعددية السياسية , ودولة المؤسسات , وغيرها الكثير من الأفكار الغربية الكافرة) والتي تناقض الإسلام جملة وتفصيلا.
فأي مفكر أو كاتب يتبني هذه الأفكار ويدعوا لها في كتاباته سواء كان مع النظام أو معارض له أو منتقد ..فيتم استضافته .. على العكس لا يستضيفون أي شخص يدعوا إلى تطبيق الإسلام أو يطرح الحل الحقيقي لأي مشكلة تواجه الناس في حياتهم .
وإذا خرج الضيف عن الإجابة المحددة التي كان يجب أن يقولها يقوم المذيع بتوقيفه حتى يعود إلى الإجابة المحددة .


قد يقول قائل لنا : أن من حق مقدم البرنامج أن يمسك بزمام الأمور كي لا تفلت من يده ويتحكم بموضوع وتوجه الحلقة أو القناة حتى لا يصبح موضوع الحلقة مشوشا أو فوضويّا؟
ونرد هنا على القائل بمثل هذا القول أن ما تريده أي قناة أن تبرزه للمشاهد هو أنها مصداقية وتركز على موضوع واحد بحجة أن لكل موضوع يحتاج لساعة كاملة غير ساعة الحلقة الأساسية ..
فبالتالي يتقبلها المشاهد بصدر رحب ويدافع عن القناة ..
فلو جئنا لبرنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة مثلا لوجدنا صدق هذا الكلام ..فمقدم البرنامج فيصل القاسم يحاول كل دقيقة إرجاع الضيف إلى نقطة البداية حتى يخرج المشاهد لا يفهم شيئا من الحلقة , فيبقى يقول لهم : جاوب على سؤالي... وسنأتي إلى النقطة التي أنت فيها بس جاوب بالأول على سؤالي .. ويضيع وقت البرنامج ويخرج المشاهد مشتت الأفكار لم يفهم شيئا أحيانا ولم يعرف إلى أي صف يتحيز ويقتنع بالأفكار.
مثال على ذلك حلقة الإصلاحات في سوريا التي استضاف فيها
نقاش بين د. وليد البني و معد محمد وكان يريد إرجاعهم إلى التحدث في الإصلاحات فقط عندما يتحدث المشاركون عن ما يحصل في سوريا أو عما يفعله الرئيس الاسد في الدقيقة 12 وكذلك في الدقيقة21 عندما يتحدث البني عن أمير قطر فيوقفه القاسم ويقول له" فلنعد إلى الحديث عن الإصلاحات .."
لمشاهدة الفيديو الرجاء البحث على جوجل (الاتجاه المعاكس - النظام السوري و الإصلاح - (كاملة) 

فنلاحظ تمسك المذيع في موضوع معين وجهة معينة مع ان كل المواضيع مترابطة و يمكن فصلها عن بعضها البعض..

وهكذا في كل البرامج فالظاهر للعيان أن الضيف سيتحدث عن كل ما يجول بخاطره والأفكار التي في جعبته ولكن القناة المستضيفة لا تعطيه الفرصة فتتحكم به وبما سيقوله ..لان ما سيظهر على الشاشة بالنهاية هو ما يعبر عنها وهو ما ستحاسب عليه أمام من تتبع له .. لذلك نجد هذه القنوات تجهد في البحث عمن لا يدعو إلى الإسلام وتغطي على كل وجه إسلامي ي دعو إلى تحكيم شرع الله ...وتدعو من يدعو للديمقراطية والعلمانية والمدنية ..أو يتحدث عن قضية في إطار محدد ويتحاشى غيرها ولو كانت ظاهرة أكثر عند الطرف الذي تركوه ..

ونرى ذلك في ما نشر على اليوتيوب تحت عنوان فضيحة قناة الجزيرة في استضافتها لما تسميه المفكر العربي والمحلل السياسي الدكتور عزمي بشارة فيما بث على القناة :

"يتحدث السيد عزمي بشارة في بداية الفيديو و يقول للمذيع بدون الأردن و يقصد ان يكون الحديث عن سوريا و البحرين و غيرها و من ثم يقول عزمي الى المذيع ليكون انسمعت بدون الاردن ليكون انسمعت لما حكينا بدون الاردن و يجيبه المذيع لا لا احنا من اللحظة ذيك ما كنا على الهوا .
ثم قال عزمي الى المذيع بدون الاردن خلينا نحكي على سوريا و بعدها قال عزمي للمذيع انك ركزت على البحرين كثير و طلعت كل عقدك و قصصك مع السعودية على حساب موضوع البحرين و اجابه المذيع اني اريد تبييض صفحة المؤسسة … و بعد ذلك يقول عزمي للمذيع كييف ؟! بطريقة توحي هل اديت عملي على اكمل وجه و هل ولعت الامور ؟؟!! هذا ما استطعت ان افهمه و ..
بعد مشاهدة الفيديو نجد ان مضمون الفيديو يكشف بأن المحللين الذين تأتي بهم قناة الجزيرة على شاكلة عزمي بشارة و غيره يكون له كلام معين يجب ان يتقوله و ليس يقوله و بالطبع بالتوجيه من ادارة القناة و كذلك المذيعين العاملين في قناة الجزيرة الذين يعتبروا احجار شطرنج و الاصبع الذي يحركهم هو عبارة عن السماعة التي تكون موجودة في اذانهم اثناء تقديم البرامج و التي يتم عن طريقها املاء ما يجب ان يسألوه او يقوله فهم يوحون للتلقي بأفكار معينة .

حتى أن قناة الجزيرة طالبت اليوتيوب ب حذف المقطع مرتين حتى لا تفضح أمام الناس وتذهب صورة المفكر العربي الذي طالما عملت على تلميعه ليتلقى الناس الأفكار منه بكل يسر وسهولة ..
وبذلك يمكننا القياس على باقي البرامج التي تبثها الجزيرة وغيرها من القنوات الإعلامية المسيسة .. فهذا الأسلوب ، أسلوب الإيحاء و الإملاء فيه ما فيه من زغللة لعقل المتلقي و خداع عظيم كالسحرة الذين يسحرون الناس و يوحون إليهم بما يريدون هم ولا يبثون الواقع و الحقيقة و ما عليه الوضع فعليا .
بالإضافة إلى الاستاذ عاطف حزين المشرف على ملحق"على الهوا" الفضائى فى الاهرام كان ضيف برنامج مانشيت على قناة اون تى فى وحاورة الاعلامى جابر القرموطى حول الخبر الذى نشر فى الملحق عن وجود تحرش جنسى فى الجزيرة  في نص هدومي وهو السبب الحقيقى وراء تقديم عدة مذيعات فى القناة لاستقالتهم واكد الاستاذ عاطف ان الخبر صحيح وانه يملك ادلة بخط اليد لعاملين فى المحطة وشهادات موثقة تؤكد الخبر وان الاهرام لا تهتم لتهديدات الجزيرة برفع دعوى قضائية عليها بسبب الخبر  مستغربة
قال الكاتب الصحفى عاطف حزين مساعد مدير تحرير جريدة الأهرام والمشرف على الملحق الفنى "على الهوا"، إن ما نشر بالمحلق تحت عنوان "جزيرة" التحرش بعد تقديم خمس مذيعات محجبات بقناة الجزيرة استقالتهن بسبب تعرضهن لانتقادات تتعلق بالتشدد فى الملبس، "فضيحة"، وأنه يمثل 10% من الحقيقة فقط التى فى أيدينا، ولدينا ما يثبت أننا لم ندع زورًا على أحد.

وأضاف حزين فى حلقة أمس من برنامج "مانشيت"، الذى يقدمه الإعلامى جابر القرموطى، حول ما نشر بالملحق الفنى لجريدة الأهرام، أنه بالاطلاع على المادة الحقيقة، التى لم تنشر كاملةً، سيتأكد القارئ بأن ما نشر لم يكتبه إلا عنصر مهم جدًا فى قناة الجزيرة، رأى ما يحدث بالفعل، مشيرًا إلى أن الأوراق الأصلية ذكرت فيها أسماء الصحفيات، إلا أنه لم ينشر الأسماء، حفاظًا على سمعة وهيبة الإعلاميات، لأنهن أصحاب أسماء كبيرة ولامعة.